بلدية الظاهرية تعقد اللقاء الجماهيري الأول لإعداد الخطة التنموية الاستراتيجية 2027–2031
عقدت بلدية الظاهرية اللقاء الجماهيري الأول (البيت المفتوح) لإعداد الخطة التنموية الاستراتيجية للأعوام 2027–2031، بمشاركة واسعة من أبناء المدينة ومؤسساتها وقطاعاتها المختلفة والشخصيات الاعتبارية، وبحضور مؤسسة قادر، وذلك في إطار حرص البلدية على اعتماد نهج تشاركي في التخطيط والتنمية.
وافتتح اللقاء رئيس بلدية الظاهرية، المهندس علي عباس العوايصة، مرحبًا بالحضور، ومؤكدًا أهمية إعداد خطة تنموية شاملة تستجيب لاحتياجات المدينة وتطلعات سكانها، وتعزز دور المجتمع المحلي في تحديد الأولويات وصياغة الرؤية المستقبلية للمدينة.
من جانبها، قدمت منسقة التخطيط الاستراتيجي ومديرة دائرة التخطيط والمشاريع لينا صبيح عرضًا حول أبرز إنجازات الخطة السابقة، والمراحل الأساسية لإعداد الخطة التنموية الجديدة، وتصنيف البلدية، إلى جانب توضيح مختلف التفاصيل والمحاور المرتبطة بالخطة.
وأكدت أن إعداد الخطة الجديدة سيعتمد على نهج تشاركي يتيح لمختلف فئات المجتمع ومؤسساته وقطاعاته المساهمة في تحديد الاحتياجات والأولويات، بما يشمل القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، والبنية التحتية، والبيئة، والإدارة والخدمات، إلى جانب تعزيز الحكم الرشيد والتنمية المستدامة والإدارة الرقمية.
كما أوضحت أن المرحلة المقبلة ستشهد عقد اجتماعات متخصصة للجان التخطيط، إيذانًا بانطلاق المراحل الأولى لإعداد الخطة، وبما يضمن توسيع دائرة المشاركة المجتمعية والوصول إلى خطة تعكس احتياجات المدينة وتطلعات أهلها.
بدوره، أكد مدير بلدية الظاهرية أحمد قيسية أن الخطة التنموية هي خطة تشاركية، داعيًا المواطنين ومختلف القطاعات والمؤسسات إلى المشاركة الفاعلة في مراحل إعدادها، مشيرًا إلى أن البلدية تسعى إلى أن تكون الخطة نتاجًا حقيقيًا لمشاركة جميع القطاعات، وأن تعكس الأولويات والاحتياجات الفعلية لمدينة الظاهرية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه بلدية الظاهرية نحو إعداد خطة استراتيجية واضحة وواقعية، تستند إلى احتياجات المجتمع وتطلعاته، وتضع أسسًا للتنمية الحضرية والخدماتية والاقتصادية والاجتماعية خلال الأعوام المقبلة، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة للمدينة.